للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وذكر ابن دحية أنه خرج من نحو أربعمائة طريق، ومنها: "من نقل عني ما لم أقله؛ فليتبوأ مقعده من النار"، قالوا: وهذا أصعب ألفاظه وأشقها لشموله للمصحف واللحان والمحرف.

٢٥٩٤- "من كظم غيظًا وهو قادر على أن ينفذه؛ دعاه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور العين ما شاء" ١.

رواه أبو داود والترمذي من حديث معاذ بن أنس به مرفوعًا، وقال الترمذي حديث حسن.

وفي لفظ لابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن أبي هريرة: "من كظم غيظًا وهو يقدر على إنفاذه؛ ملأ الله قلبه أمنًا وإيمانًا".

ورواه الطبراني في "الأوسط" و"الصغير" بلفظ: "من كظم غيظًا وهو قادر على إنفاذه؛ زوجه الله من الحور العين يوم القيامة، ومن ترك ثوب جمال وهو قادر على لبسه؛ كساه الله رداء الإيمان يوم القيامة، ومن أنكح عبدًا؛ وضع الله على رأسه تاج الملك يوم القيامة".

٢٥٩٥- "من لبس ثوب شهرة؛ ألبسه الله ثوب ذل ومذلة يوم القيامة" ٢.

رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه بسند حسن عن ابن عمر به مرفوعًا، ورواه ابن ماجه وأبو نعيم عن أبي ذر بلفظ: "أعرض الله عنه حتى يضعه".

ورواه الحارث والطبراني عن أنس بلفظ: "من لبس رداء شهرة أو ركب ذا شهرة؛ أعرض الله عنه"، وللديلمي عن أنس رفعه: "من لبس الصوف ليعرف؛ كان حقًا على الله أن يكسوه ثوبين من جرب حتى تتساقط عروقه".

٢٥٩٦- من لبس نعلًا أصفر قل همه٣.

رواه العقيلي والطبراني والخطيب عن ابن عباس موقوفًا لكن بلفظ: "لم يزل في سروره ما دام لابسها" بدل "قل همه"، وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: كذب موضوع.


١ حسن: رقم "٦٥٢٢" وفيه "يزوجه منها ما شاء".
٢ بنحوه، حسن: رقم "٦٥٢٦".
٣ موضوع، بنحوه في الضعيفة "ح٧١٦".

<<  <  ج: ص:  >  >>