ليس في المرفوع؛ بل رواه ابن أبي الدنيا عن ابن عيينة بلفظ:"ليس يضر المدح من عرف نفسه"، ومعنى استراح أي: من مدح الخلق وذمهم.
٢٥٣٥- من عزى مصابًا؛ فله مثل أجره٢.
رواه الترمذي وابن ماجه وابن منيع عن ابن مسعود رفعه، وذكره ابن طاهر في الكلام على أحاديث الشهاب بسند ضعيف جدًا بزيادة:"من غير أن ينقصه الله من أجره شيئًا".
وذكر السخاوي بنحوه أحاديث في ارتياح الأكباد في موت الأولاد. والله أعلم.
٢٥٣٦- من عز بز.
قال النجم هو مثل، وليس بحديث، ومعناه كما في القاموس: من غلب سلب انتهى.
٢٥٣٧- من عز بغير الله ذل٣.
رواه أبو نعيم عن ابن عمر بسند ضعيف كما قال المناوي. وتقدم في "من اعتز بغير الله".
٢٥٣٨- من عشق فعف فكتم فمات؛ مات شهيدًا٤.
رواه الخطيب في ترجمة محمد بن داود الأصبهاني، عن ابن عباس مرفوعًا بلفظ "فهو شهيد".
ورواه جعفر السراج في "مصارع العشاق" عن سويد بلفظ: "من عشق فظفر فعف فمات مات شهيدًا".
ورواه ابن المرزبان عن أبي بكر الأزرق عن سويد موقوفًا، وقال: إن شيخه كان حدثه به مرفوعًا؛ فعاتبه فيه، فأسقط الرفع، ثم صار بعد يرويه موقوفًا، وهو مما أنكره يحيى بن معين وغيره على سويد.
١ لا يصح مرفوعًا، انظر الأسرار المرفوعة "٣٥٢". ٢ ضعيف: رقم "٥٧٠٨". ٣ سبق في معناه حديث "٢٤٠٩". ٤ بنحوه، موضوع: رقم "٥٧٠٩" عن عائشة، "٥٧١٠" عن ابن عباس.