للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٢٥٣٤- من عرف نفسه استراح١.

ليس في المرفوع؛ بل رواه ابن أبي الدنيا عن ابن عيينة بلفظ: "ليس يضر المدح من عرف نفسه"، ومعنى استراح أي: من مدح الخلق وذمهم.

٢٥٣٥- من عزى مصابًا؛ فله مثل أجره٢.

رواه الترمذي وابن ماجه وابن منيع عن ابن مسعود رفعه، وذكره ابن طاهر في الكلام على أحاديث الشهاب بسند ضعيف جدًا بزيادة: "من غير أن ينقصه الله من أجره شيئًا".

وذكر السخاوي بنحوه أحاديث في ارتياح الأكباد في موت الأولاد. والله أعلم.

٢٥٣٦- من عز بز.

قال النجم هو مثل، وليس بحديث، ومعناه كما في القاموس: من غلب سلب انتهى.

٢٥٣٧- من عز بغير الله ذل٣.

رواه أبو نعيم عن ابن عمر بسند ضعيف كما قال المناوي. وتقدم في "من اعتز بغير الله".

٢٥٣٨- من عشق فعف فكتم فمات؛ مات شهيدًا٤.

رواه الخطيب في ترجمة محمد بن داود الأصبهاني، عن ابن عباس مرفوعًا بلفظ "فهو شهيد".

ورواه جعفر السراج في "مصارع العشاق" عن سويد بلفظ: "من عشق فظفر فعف فمات مات شهيدًا".

ورواه ابن المرزبان عن أبي بكر الأزرق عن سويد موقوفًا، وقال: إن شيخه كان حدثه به مرفوعًا؛ فعاتبه فيه، فأسقط الرفع، ثم صار بعد يرويه موقوفًا، وهو مما أنكره يحيى بن معين وغيره على سويد.


١ لا يصح مرفوعًا، انظر الأسرار المرفوعة "٣٥٢".
٢ ضعيف: رقم "٥٧٠٨".
٣ سبق في معناه حديث "٢٤٠٩".
٤ بنحوه، موضوع: رقم "٥٧٠٩" عن عائشة، "٥٧١٠" عن ابن عباس.

<<  <  ج: ص:  >  >>