وزاد بعضهم "اللحم".
وأنشد بعضهم في ذلك:
قد كان من سيرة خير الورى ... صلى عليه الله طول الزمن
أن لا يرد الطيب والمتكى ... واللحم أيضًا يا أخي واللبن
وغاية ما ورد في الحديث سبع نظمها الجلال السيوطي بقوله على ما قيل:
عن المصطفى سبع يسن قبولها ... إذا ما بها قد أتحف المرء خلان
دهان وحلوى ثم در وسادة ... وآلة تنظيف وطيب وريحان
٢٥٣٢- من عرف نفسه فقد عرف ربه١.
قال ابن تيميه موضوع.
وقال النووي قبله: ليس بثابت.
وقال أبو المظفر بن السمعاني في "القواطع": إنه لا يعرف مرفوعًا، وإنما يحكى عن يحيى بن معاذ الرازي، يعني من قوله.
وقال ابن الغرس بعد أن نقل عن النووي أنه ليس بثابت، قال: لكن كتب الصوفية مشحونة به يسوقونه مساق الحديث كالشيخ محي الدين بن عربي وغيره.
قال وذكره لنا شيخنا الشيخ حجازي الواعظ شارح "الجامع الصغير" للسيوطي بأن الشيخ محي الدين بن عربي معدود من الحفاظ٢.
وذكر بعض الأصحاب أن الشيخ محي الدين قال: هذا الحديث؛ وإن لم يصح من طريق الرواية؛ فقد صح عندنا من طريق الكشف٣.
وللحافظ السيوطي فيه تأليف لطيف سماه "القول الأشبه في حديث من عرف نفسه فقد عرف ربه"، وقال النجم: قلت: وقع في أدب الدين والدنيا للماوردي، عن عائشة: "سئل النبي صلى الله عليه وسلم: من أعرف الناس بربه؟ قال: أعرفهم بنفسه".
٢٥٣٣- من عرف نفسه كل لسانه.
قال القاري نقلًا عن السيوطي: ليس بثابت.
١ "موضوع"، انظر الأسرار المرفوعة "٣٥١".
٢ كلا والله بل هو معدود من أئمة الزيغ والضلال.
٣ سبق أن نبهنا مرارًا على ذلك المسلك الخاطئ في تصحيح الأحاديث عن طريق ما يسمونه بالكشف، وما هو إلا وحي شيطاني.