للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٢٤٦٠- من حج ولم يزرني؛ فقد جفاني.

يأتي في "من لم يزرني"، وقال الصغاني كابن الجوزي: موضوع؛ لكن ذكره بلفظ: "من حج البيت" الحديث.

لكن قال الحافظ ابن حجر في تخريج أحاديث "مسند الفردوس": أسنده عن عمر، وهو عند ابن عدي، وابن حبان في "الضعفاء"، وفي "غرائب مالك" للدارقطني، وفي الرواة عن مالك للخطيب. انتهى.

ومع هذا فلا ينبغي الحكم عليه بالوضع. فتدبر.

٢٤٦١- من حدث حديثًا فعطس عنده فهو حق١.

رواه أبو يعلى عن أبي هريرة رفعه، وأخرجه الطبراني والدارقطني في "الأفراد" بلفظ: "من حدث بحديث؛ فعطس عنده"، والبيهقي وقال: منكر، وقال غيره: باطل، ولو كان سنده مثل الشمس؛ لكن قال النووي في فتاويه: له أصل أصيل. انتهى.

وقال في "الدرر" تبعًا للزركشي: حسنه النووي، وأخطأ من قال: إن الحديث باطل. انتهى.

وقال في "المقاصد": وله شاهد عند الطبراني عن أنس مرفوعًا: أصدق الحديث ما عطس عنده.

وفي معرفة الصحابة ومسند الديلمي عن أبي رهم مولى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مرفوعًا: "من سعادة المرء العطاس عند الدعاء"، والكلام عليه مستوفى في تخريج الأذكار، وتقدم "العطاس شاهد صدق".

٢٤٦٢- من حسن ظنه بحجر نفعه الله به٢.

مر في "لو أحسن"؛ وأنه لا أصل له.

٢٤٦٣- من حسن ظنه بالناس كثرت ندامته٣.

تقدم في "احترسوا من الناس بسوء الظن".


١ موضوع: رقم "٥٥٦٦".
٢ سبق في حديث "٢٠٨٧".
٣ سبق في حديث "١٣٤".

<<  <  ج: ص:  >  >>