للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٢٤٢٧- من تأنى أصاب١.

تقدم في التأني، وفي معناه ما اشتهر: "من تأنى؛ نال ما تمنى". والله أعلم.

٢٤٢٨- "من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه" ٢.

قال في "الدرر": رواه أحمد عن بعض أصحابه مرفوعًا بلفظ: "إنك لا تدع شيئًا اتقاء لله؛ إلا أعطاك خيرًا منه"، وتقدم في "ما ترك".

٢٤٢٩- من ترك الصلاة؛ فقد كفر٣.

رواه الدارقطني في "العلل" عن أنس، ورواه البزار عن أبي الدرداء قال: "أوصاني أبو القاسم -صلى الله عليه وسلم- أن لا أشرك بالله شيئًا، وإن حرقت، ولا أترك صلاة مكتوبة متعمدًا؛ فمن تركها متعمدًا فقد كفر، ولا أشرب خمرًا؛ فإنها مفتاح كل شر".

ورواه الترمذي والنسائي وأحمد وابن حبان والحاكم عن بريدة بلفظ: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها؛ فقد كفر".

ولمسلم عن جابر: "بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة".

٢٤٣٠- من ترك صلاة الصبح برئ منه القرآن.

قال الصغاني: موضوع.

٢٤٣١- من تزوج امرأة لمالها وجمالها أحرمه الله مالها وجمالها.

قال في "المقاصد": لم أقف عليه، ولكن عند أبي نعيم عن أنس رفعه: "من تزوج امرأة لعزها؛ لم يزده الله إلا ذلًا، ومن تزوجها لمالها؛ لم يزده الله إلا فقرًا، ومن تزوجها لحسنها؛ لم يزده الله إلا دناءة، ومن تزوجها لم يتزوجها إلا ليغض بصره ويحصن فرجه أو يصل رحمه؛ إلا بارك الله له فيها وبارك لها فيه".

وفي الصحيحين: "تنكح المرأة لمالها وجمالها، وحسبها، ودينها؛ فاظفر بذات الدين تربت يداك"، وقال في "الدرر": حديث: "من تزوج امرأة لمالها؛ أحرمه الله مالها وجمالها" لا يعرف.


١ بعض حديث ضعيف: رقم "٥٥١٩" بزيادة ".. أو كاد، ومن عجل أخطأ أو كاد" من حديث عطية بن عامر.
٢ سبق في معناه حديث "٢١٩٩".
٣ ضعيف، بنحوه في ضعيف الجامع "٥٥٣٠".

<<  <  ج: ص:  >  >>