وقال الحافظ ابن حجر في الكلام على قولهم:"لو حسن أحدكم ظنه بحجر لنفعه الله به"، لا أصل له؛ ونحوه:"من بلغه عن الله -عز وجل- شيء فيه فضيلة.." إلخ. انتهى.
وقال في "اللآلئ": رواه أبو الشيخ عن جابر، وأسنده صاحب "مسند الفردوس" من طرق، وابن عبد البر عن أنس بسند فيه الحرث وغيره، وقال: هم يتساهلون في الحديث إذا كان في الفضائل.
وقال في "المقاصد": وله شواهد عن ابن عباس وابن عمر وأبي هريرة.
وقال القاري: غاية الأمر أنه ضعيف، ويقويه أنه رواه ابن عبد البر من حديث أنس، كما ذكره الزركشي، وكذا ذكره العز بن جماعة في منسكه الكبير؛ إلا أنه لم يسنده، ولم يعزه إلى أحد، ويؤيده أنه ذكره السيوطي في "جامعه الصغير"، وقال: الطبراني في "الأوسط" عن أنس بلفظ: "من بلغه عن الله فضيلة فلم يصدق بها؛ لم ينلها"، ففي الجملة له أصل أصيل. انتهى.
٢٤٢١- من بشرني بخروج آذار بشرته بالجنة.
لا أصل له كما نقله العيني في شرح البخاري عن الإمام أحمد.
٢٤٢٢- من بش في وجه ذمي؛ فكأنما ساطي لكزني في جنبي.
نقل ابن حجر المكي في "الفتاوى" عن السيوطي أنه لا أصل له.
٢٤٢٣- من اشترى لعياله شيئًا ثم حمله إليهم بيده؛ حط الله عنه ذنب سبعين سنة.
نقل ابن حجر المكي عن السيوطي أنه كذب.
٢٤٢٤- من بنى بناء فوق ما يكفيه؛ كلف يوم القيامة أن يحمله على عاتقه من سبع أرضين١.
رواه البيهقي في شعبه وأبو نعيم عن ابن مسعود رفعه، وعزاه في "اللآلئ" من طريق أبي نعيم عن ابن مسعود مرفوعًا بلفظ: "ما تقدم مسقطًا من سبع أرضين".