وفي لفظ عند البيهقي عنه: "من أقال نادمًا؛ أقاله ال له "، ورواه ابن حبان عنه بلفظ: "من أقال مسلمًا عثرته؛ أقاله الله عثرته يوم القيامة".
ورواه البزار عن أبي هريرة مرفوعًا: "من أقال نادمًا بيعته؛ أقاله الله عثرته يوم القيامة".
وأخرجه البيهقي في سننه عنه بلفظ: "من أقال نادمًا أقاله الله يوم القيامة". وفي لفظ له عنه: "من أقال مسلمًا عثرته؛ أقاله الله تعالى يوم القيامة".
وللبيهقي أيضًا عنه بلفظ: "من أقال نادمًا؛ أقاله الله نفسه يوم القيامة"، ورواه من هذا الوجه شيخه الحاكم في علوم الحديث.
وأورده البغوي في المصابيح بلفظ: "من أقال أخاه المسلم صفقة كرهها؛ أقاله الله عثرته يوم القيامة"، وفي الباب عن قتادة. وبالجملة؛ فالحديث صحيح وصححه ابن حزم.
ورواه أبو داود وابن ماجه وصححه ابن حبان.
وقال النجم: ورواه الطبراني -ورواته ثقات- عن أبي شريح: من أقال أخاه بيعًا أقاله الله عثرته يوم القيامة.
٢٣٨٤- من أكرم أخاه المؤمن؛ فإنما أكرم الله١.
رواه الأصبهاني في ترغيبه عن جابر، والعقيلي في "الضعفاء" عن أبي بكرة رفعاه، وسنده ضعيف، ورواه النجم عمن ذكر بلفظ: "من أكرم أخاه المسلم فإنما يكرم الله".
٢٣٨٥- من أكرم حبيبتيه؛ فلا يكتب بعد العصر.
قال في "المقاصد": لم يثبت في المرفوع؛ ولكن أوصى الإمام أحمد بعض أصحابه أن لا ينظر بعد العصر في كتاب. أخرجه الخطيب وغيره، وقال الشافعي فيما أخرجه البيهقي في مناقبه: "الوراق إنما يأكل من دية عينيه". وتقدم بلفظ: "من أحب كريمتيه" الحديث.
٢٣٨٦- من أعان تارك الصلاة بلقمة؛ فكأنما قتل الأنبياء كلهم.
قال في "اللآلئ": موضوع وضعه رتن الهندي الكذاب.
١ بنحوه ضعيف: رقم "٥٤٨٢" عن جابر.