وقال «الأزهري» ت ٣٧٠ هـ: (٥)«المتاع» في الاصل كل شيء ينتفع به، ويتبلغ به ويتزود» أهـ وجمع «متاع»«أمتعة»(٦).
«يمدونهم» من قوله تعالى: وَإِخْوانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ (٧).
قرأ «نافع، وأبو جعفر»«يمدونهم» بضم الياء، وكسر الميم، على أنه مضارع «أمد يمد» المزيد بهمزة.
(١) انظر: المفردات في غريب القرآن مادة «متع» ص ٤٦١. (٢) سورة الرعد الآية ١٧. (٣) سورة النور الآية ٢٩. (٤) انظر: تاج العروس مادة «متع» ج ٥ س ٥٠٧. (٥) هو: محمد بن احمد بن الازهر بن طلحة بن نوح بن الازهر «الاهزي» «الهروى» الشافعي، «ابو منصور» اديب لغوي، ولد في «هراة» بخراسان، وعنى بالفقه اولا، ثم غلب عليه علم العربية، فرحل في طلبه، وقصد القبائل، وتوسع في اخبارهم، له عدة مصنفات منها: تهذيب اللغة، والتقريب في التفسير، والزاهر في غرائب الالفاظ، وعلل القراءات، توفى في «بهراة» في ربيع الآخر عام ٣٧٠ هـ: انظر ترجمته في معجم المؤلفين ج ٨ ص ٢٣٠. (٦) انظر: تاج العروس مادة «متع» ج ٥ ص ٥٠٧. (٧) سورة الأعراف الآية ٢٠٢.