للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

«يلمزك» من قوله تعالى: وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ (١).

«يلمزون» من قوله تعالى: الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ (٢).

«تلمزوا» من قوله تعالى: وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ (٣).

قرأ «يعقوب» «يلمزك، يلمزون، تلمزوا» بضم الميم، على أنه مضارع «لمز يلمز» من باب «نصر ينصر».

واللمز: الاغتياب، وتتبع المعاب.

وقرأ الباقون الالفاظ الثلاثة بكسر الميم، على أنه مضارع «لمز يلمز» من باب «ضرب يضرب» (٤).

«أفتمارونه» من قوله تعالى: أَفَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى (٥).

قرأ «نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وعاصم، وأبو جعفر» «افتمارونه» بضم التاء، وفتح الميم، وألف بعدها، مضارع «مارى يماري» اذا جادله، والمعنى: أفتجادلونه فيما علمه، ورآه، كما قال تعالى:

يُجادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ ما تَبَيَّنَ (٦).

وقرأ الباقون «أفتمرونه» بفتح التاء، وسكون الميم، وحذف الالف، مضارع «مرى يمري» اذا جحد، والمعنى: أفتجحدونه على ما يرى،


(١) سورة التوبة الآية ٥٨.
(٢) سورة التوبة الآية ٧٩.
(٣) سورة الحجرات الآية ١١.
(٤) قال ابن الجزرى: يلمز ضم الكسر في الكل ظلم.
انظر: النشر في القراءات العشر ج ٣ ص ٩٧.
والمهذب في القراءات العشر ج ١ ص ٢٧٩.
وشرح طيبة النشر ص ٣٠٧.
(٥) سورة النجم الآية ١٩.
(٦) سورة الانفال الآية ٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>