" فيه بعض النظر
" (١) . ثم ساق له هذا الحديث، وقال: " لا يعرف إلا به ". وقد رواه
الطبراني من هذا الوجه في " المعجم الكبير " (٢٢ / ٤٦ - ٤٩) وأيضا في "
المعجم الصغير " (رقم ٨٩٥ - الروض) أخرجه مطولا جدا، وليس فيه موضع الشاهد
، وروى البزار في " مسنده " (٣ / ٢٧٧ - الكشف) طرفا منه، وفيه: " فرفع
صلى الله عليه وسلم يديه فحمد الله وأثنى عليه، وصلى على النبيين، واجتمع
الناس إليه.. " الحديث. وقال الهيثمي في " المجمع " (٩ / ٣٧٣) : " رواه
البزار، وفيه محمد بن حجر، وهو ضعيف ". وكذا قال (٩ / ٣٧٦) في رواية
المعجمين الطويلة جدا: " وفيه محمد بن حجر، وهو ضعيف ". ثم وقفت على طريق
أخرى للحديث عن أنس هي خير من طريق الخطيب، رواه إبراهيم بن أيوب قال: حدثنا
النعمان عن أبي العوام عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "
إذا سلمتم علي فسلموا على المرسلين، فإنما أنا رسول من المرسلين ". أخرجه أبو
الشيخ في " طبقات الأصبهانيين " (١ / ١٦٧) وأبو نعيم في " أخبار أصبهان " (
٢ / ٣٣٥) من طريقين عن إبراهيم بن أيوب به.
(١) كذا فيه، وفي " تاريخ البخاري (١ / ١ / ٦٩) : " فيه نظر " دون لفظ" بعض ". اهـ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute