وله شواهد
أخرى عند ابن خزيمة في " صحيحه " (١١٢٤ - ١١٢٦) وابن حبان (٤٤١) والبزار
في " مسنده " (١ / ٢٤٥ / ٥٠٣ و ٥١٧ و ٥١٨) .
٢٥٨٩ - " اللهم فقه في الدين وعلمه التأويل ".
أخرجه الطبراني (٣ / ١٦٤ / ٢) وعنه أبو علي الصواف في " الفوائد " (٣ / ١٦٦
- ١٦٧) ورواه الضياء في " المختارة " (٢٢٦ / ٢) بإسنادين عن شبل بن عباد عن
سليمان الأحول عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أنه سكب للنبي صلى الله عليه
وسلم وضوءا عند خالته ميمونة، فلما خرج قال: من وضع لي وضوئي؟ قالت: ابن
أختي يا رسول الله، قال: فذكره. قال الضياء: " قصدنا من هذا الحديث: "
وعلمه التأويل "، وأما قوله: " فقهه في الدين " فقد أخرج في الصحيحين " (١) .
ثم أخرجه هو (٢٣٣ - ٢٣٤) والبيهقي في " الدلائل " (ج٢ باب ما جاء في دعائه
لابن عباس) وأحمد (١ / ٢٦٦ و ٣١٤ و ٣٢٨ و ٣٣٥) من طريق عبد الله بن عثمان
بن خثيم عن سعيد بن جبير به. وكذا أخرجه الطبراني (٣ / ٨٤ / ٢) وسنده صحيح
على شرط مسلم. ثم قال الضياء: " ولم يخرجا: " وعلمه التأويل "، وهذه
زيادة حسن ". قلت: وصححه الحاكم (٣ / ٥٣٤) ووافقه الذهبي.
(١) قلت: البخاري في " الوضوء " (باب ١٠) ومسلم (٧ / ١٥٨) من طريق أخرى
بلفظ: " اللهم فقهه في الدين "، وفي رواية للبخاري في " الفضائل ": " اللهم
علمه الكتاب "، وفي أخرى ".. علمه الحكمة "، وصححه الترمذي (٣٨٢٤) .
وهو مخرج في " الروض النضير " (٣٩٥) . اهـ.