وقول بعض العرب:(مررْتُ برجلٍ سَواءٍ والعَدَمُ) ٢ أي مستو هو والعدم٣.
وفي قوله:(غالبا) أيضا إشارة إلى أنه، ولو كان قليلا فهو مطرد٤.
وقوله:(ضمير) فيه احتراز عن الظاهر، فيعطف عليه بلاشرط٥.
وقوله:(رفع) احترز به عن ضمير النصب، فهو كالظاهر٦ وعن ضمير الجر، فإنه سيذكر حكمه.
١ عجز بيت من الكامل، وهو من قصيدة لجرير بن عطية في هجاء الأخطل وصدره: ورجا الأخيطل من سفاهة رأيه ... ..... ..... ..... ينظر ديوان جرير ١/٥٧. وقد ورد البيت في الإنصاف ٢/٤٧٦ والمقرب ١/٢٣٤ وشرح الكافية الشافية ٣/١٢٤٥ وشرح الألفية لابن الناظم ٥٤٣ والعيني ٤/١٦٠ والتصريح ٢/١٥١ وهمع ٢/١٣٨ وشرح الأشموني ٣/١١٤. والشاهد فيه قوله: (ما لم يكن وأب) حيث عطف (أبا) على الضمير المستتر في (يكن) دون فصل. ٢ حكاه سيبويه في الكتاب ٢/٣١هارون، ولكنه قال: (هو قبيح حتى تقول وهو والعدم) . ٣ فقد عطف (العدم) على ضمير الرفع في (سواء) دون فصل أو توكيد. ٤ عند الكوفيين وبعض البصريين، أما جمهور البصريين فيرون أنه غير مطرد. ينظر الكتاب ٢/٣١- هارون والإنصاف ٢/٤٧٤ وهمع الهوامع ٢/١٣٨ ٥ فتقول: جاء زيد وعمرو. ٦ فيعطف عليه بلا شرط، نحو رأيتك وزيدا.