للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

خَطِيئَتِي} ١ إن لم تسبق بعلم، نحو {عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى} ٢.

فإن سبقت بظن فوجهان، نحو {وَحَسِبُوا أَلاَّ تَكُونَ فِتْنَةٌ} ٣.

ش: الباب الخامس عشر من المنصوبات المضارع الداخل عليه أحد أدوات النصب الأربعة المذكورة، وهي لن وكي المصدرية وإذن وأنْ.

وقدم (لن) لأنها لا تكون غير ناصبة، وأخر (أنْ) وإن كانت هي٤ أم الباب وأقوى من غيرها في العمل، إذ تعمل ظاهرة ومقدرة، لانتشار الكلام فيها، واستتباعه ما يطول.

فأما (لن) فهي لنفي المستقبل، ولا تقتضي تأبيد النفي٥ ولا تأكيده٦


١ من الآية ٨٢ من سورة الشعراء، ولم ترد في النسخ وأضفتها من الشذور ص ٢٠.
٢ من الآية ٢٠ من سورة المزمل، وفي (أ) و (ب) اقتصر على قوله: (علم أن سيكون) .
٣ من الآية ٧١ من سورة المائدة، وفيها قراءتان سيأتي بيانهما.
٤ قوله: (هي) ساقطة من (ج) .
٥ نُسب للزمخشري أنه يقول: إن (لن) لتأبيد النفي وأنه قال ذلك في الأنموذج والتحقيق أنه لم يقل بالتأبيد فيها كما هو واضح في تفسيره، وأما ما ورد في الأنموذج فقيل: وضع التأبيد مكان التأكيد تصحيفا، والموجود في (الأنموذج) المطبوع (أنها للتأكيد) . ينظر الأنموذج ١٠٢ وشرح الأنموذج للأردبيلي ٢٣٣.
٦ خلافا للزمخشري حيث ادّعى أنها تفيد تأكيد النفي، ينظر المفصل ص ٣٠٧ والأنموذج ص ١٠٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>