٧١- عسى الكرب الذي أمسيت فيه ... يكون وراءه فرج قريب١
وقوله:
٧٢- يوشك من فرمن منيّته ... في بعض غراته يوافقها٢
وفي الأخيرين٣ يقل الاقتران، نحو قول الشاعر:
٧٣- كادت النفس أن تفيض عليه٤ ... ..................................
١ البيت من الوافر، وهو لهدبة بن الخشرم العذري، من قصيدة قالها وهو في سجن معاوية، ولذلك قصة طويلة ذكرها المبرد في الكامل ٣/١٤٥٢. والبيت من شواهد سيبويه في الكتاب ٣/١٥٩ هارون والمقتضب ٣/٧٠ والإيضاح ١٢٠ وشرح المفصل ٧/١١٧ والمقرب ١/٩٨ والمغني ص ٢٠٣ والعيني ٢/١٨٤ والتصريح ١/٢٠٦ والخزانة ٩/٣٢٨، وينظر شعر هدبة ص ٥٩. والشاهد تجرد خبر (عسى) وهو (يكون وراءه فرج قريب) من (أن) وذلك قليل. ٢ البيت من المنسرح، وقائله أمية بن أبي الصلت. ديوانه ص ٤٢١. غراته: جمع غرة وهي الغفلة، يوافقها: يصيبها. والبيت من شواهد سيبويه ٣/١٦١ والأصول ٢/٢٠٨ وشرح المفصل ٧/١٢٦ وشرح الكافية الشافية ١/٤٥٦ وأوضح المسالك ١/٢٢٥ والعيني ٢/١٧٨ والهمع ١/١٣٠ وشرح الأشموني ١/٢٦٢. والشاهد فيه تجرد خبر (يوشك) من (أن) وهو قليل. ٣ وهما (كاد) و (كرب) . ٤ صدر بيت من الخفيف، وهو لمحمد بن مناذر أحد شعراء البصرة يرثي عبد المجيد الثقفي وعجزه: .................................... ... إذْ غدا حشو ريطة وبرود ونسبه ابن السيد في الاقتضاب لأبي زبيد الطائي، وليس موجودا في شعره. يقال: فاضت نفسه بالضاد والظاء لغتان حكاهما في اللسان ٧/٤٥٤ (فيظ) . ريطة: قطعة من الثياب، وأراد بها هنا الكفن. ينظر الاقتضاب ٣/٢٤٦ وإيضاح شواهد الإيضاح ١/١١٨ والمغني ص ٨٦٨ والمساعد ١/٢٩٥ والعيني ٢/١٩٢ والتصريح ١/٢٠٧ وشرح الأشموني ١/٢٦١. والشاهد اقتران خبر (كاد) بأن، وهو قليل.