١ هذا مذهب سيبويه والجمهور، حيث يرون عدم صحة دخول (ما) على (حاشا) ينظر الكتاب ٢/٣٥٠ والهمع ١/٢٣٣. ٢ في (ب) : (بخلاف خلا) . ٣ الكتاب ٢/٣٥٠- هارون. وقوله: (قال سيبويه) ساقط من (ج) . ٤ وهو الكسائي والأخفش وابن مالك. ينظر التسهيل ص ١٠٦ وشرح الرضي ١/٢٤٤ والارتشاف ٢/٣١٨. ٥ تسهيل الفوائد ص ١٠٦ وشرح التسهيل [الورقة ١١٨/ ب] . ٦ الحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند عن ابن عمر ٢/٩٦ والطبراني في المعجم الكبير ١/ ١٥٩. وصححه السيوطي في الجامع الصغير، رقم ١/٣٩. لكن ابن هشام قال في مغني اللبيب ص ١٦٤ (إن (ما) نافية، والمعنى أنه عليه الصلاة والسلام لم يستثن فاطمة، وتوهم ابن مالك أنها (ما) المصدرية و (حاشا) الاستثنائية، بناء على أنه من كلامه عليه الصلاة والسلام. ويرده أن في معجم الطبراني: (ما حاشا فاطمة ولا غيرها) . انتهى. فيكون قوله: (ما حاشا فاطمة ولا غيرها) من كلام الراوي، وليس من الحديث. ٧ البيت من الوافر، وينسب للأخطل التغلبي، وهو في ديوانه ص ١٦٤. ما حاشا: أي أستثني،، الفعال: بفتح الفاء الأفعال الحسنة. وقد ورد البيت في الجنى الداني ص٥٦٥ ومغني اللبيب ص ١٦٤ والمساعد ١/٥٨٦ والعيني ٣/١٣٦ والتصريح ١/٣٦٥ والهمع ١/٢٣٣ والأشموني ٢/١٦٥ وخزانة الأدب ٣/٣٨٧. والشاهد فيه: دخول (ما) المصدرية على (حاشا) الاستثنائية ونصب ما بعدها. ومفعول (رأى) الثاني محذوف، أي: دوننا، وأجيب بأن هذا شاذ.