للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٥- ومالي إلا آلَ أحمدَ شيعةٌ ومالي إلا مذهبَ الحقِّ مذهبُ١

فإن تقديم المستثنى وقع في كل من شطريه٢.

وهذا واجب النصب أيضا٣.

إلا أن بعضهم٤ جوّز فيه تفريغ العامل له٥، وجعل المستثنى منه بدلا٦.

قال سيبويه٧: "حدثني يونس أن قوما يوثق بعربيتهم٨ يقولون:


١ البيت من الطويل، وهو من قصيدة طويلة في مدح بني هاشم، ينظر شرح الهاشميات ص ٥٠. والبيت من شواهد المقتضب ٤/٣٩٨ وشرح المفصل ٢/٧٩ وشرح الألفية لابن الناظم ص ٢٩٨ والعيني ٣/١١١ والتصريح ١/٣٥٥ وشرح الأشموني ٢/١٤٩ والدرر اللوامع ٣/١٦١. والرواية في الهاشميات وبعض هذه المصادر (مشعب الحق مشعب) .
والشاهد نصب المستثنى وجوبا، لتقدمه على المستثنى منه.
٢ في (أ) : (شرطيه) وهو تحريف. صوابه من (ب) و (ج) .
٣ وهذا مذهب أكثر العلماء. ينظر المقتضب ٤/٣٩٧ وشرح المفصل لابن يعيش ٢/٧٩.
٤ وهم الكوفيون والبغداديون.
ينظر معاني القرآن للفراء ١/١٦٨ والتصريح ١/٣٥٥.
٥ في (ج) : (تقديم العامل له) .
٦ في (أ) : (وجعل المستثنى فيه إلا) . وهو تحريف، صوابه من (ب) و (ج) .
٧ الكتاب ٢/٣٣٧- هارون ونص عبارته. (حدثنا يونس أن بعض العرب الموثوق بهم يقولون: مالي إلا أبوك أحدٌ، فيجعلون (أحدا) بدلا.
٨ في (ب) : (بلغتهم) .

<<  <  ج: ص:  >  >>