وإن اختلفت، ٤١/أهل هو على الحال ١، أو على الظرفية على حذف مضاف٢ فتقدير٣ (قاموا ماعدا زيدا) أي مجاوزين زيدا، أو وقت٤ مجاوزتهم زيدا.
ص: أو ب (إلا) بعد كلام تام موجب، أو غير موجب وتقدَّم المستثنى نحو:{فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلاّ قَلِيلاً مِنْهُمْ} ٥ و (مالي إلا آل أحمدَ شيعَةٌ) .
ش: للمستثنى بإلا أحوال، لأنه٦ تارة يكون الكلام تاما وتارة غير تام وإذا كان تاما فتارة يكون واجب النصب، وتارة يكون راجحه، وتارة يكون مرجوحه. وسنبين هذا كله إن شاء الله تعالى.
وقدم المصنف ذكر ما يجب نصبه.
فقوله:(أو بإلا) معطوف على قوله في الكلام السابق: (بليس) أي يجب نصب المستثنى بعد (ليس) وما ذكر معها مطلقا، وبعد (إلا) في حالتين٧:
١ وبه قال السيرافي وابن عصفور في المقرب. ينظر المقرب ١/١٧٣ والمغني ص ١٧٩. ٢ وهو قول بعض النحويين، ينظر الإيضاح لابن الحاجب ١/٣٦٥ والمقتصد للجرجاني ٢/٧١٨ وهناك قول ثالث، وهو أنها في محل نصب على الاستثناء انتصاب (غير) وهو قول ابن خروف. ينظر الارتشاف ٢/٣١٨. ٣ في (ب) : (بتقدير) . ٤ في (ج) : (وقعت) وهو تحريف ظاهر. ٥ من الآية ٢٤٩ من سورة البقرة. ٦ كلمة (لأنه) ساقطة من (أ) ، وأثبتها من (ب) و (ج) ٧ في (أ) و (ب) : (حالين) ، والمثبت من (ج) .