الأول تمثيله في (كم) الاستفهامية ب (كم عبدا ملكت) يفهم أمرين:
أحدهما تعيّن إفراده ٣، وهو الصحيح ٤.
وقيل: يجوز جمعه مطلقا ٥.
وقيل: يجوز إن كان السؤال عن الجماعات، نحو كم غلمانا لك.
إذا أردت أصنافا من الغلمان. وهذا مذهب الأخفش ٦.
ثانيهما تعين نصبه٧، وهو مذهب بعض النحويين٨، سواء جُرَّت
١ في (ج) : (بابا ساجا) . ٢ هذا قول سيبويه، قال في الكتاب ٢/١١٨: (ويكون حالا، فالحال قولك: هذه جبتك خزاً) . وإنما الذي أعربه تمييزا المبرد واختاره ابن مالك، ينظر المقتضب ٣/٢٧٢ وتسهيل الفوائد ص ١١٤. ٣ أي تعين إفراد تمييز (كم) الاستفهامية. ٤ هذا مذهب البصريين. ينظر الكتاب ٢/١٥٩ والإيضاح العضدي ص ٢٣٩ والتسهيل ص ١٢٤. ٥ وهذا قول الكوفيين. ينظر شرح الكافية للرضي ٢/٩٦ والهمع ١/٢٥٤ ٦ ينظر قوله في التصريح ٢/٢٧٩ وشرح الأشموني ٤/٧٩. ٧ أي تعين نصب تمييز (كم) الاستفهامية. ٨ نسبه أيضا أبو حيان في الارتشاف ١/٣٧٨ لبعض النحويين دون تعيين.