للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ش: لما ذكر أن التمييز نوعان أخذ يبين كل نوع على جهة التفصيل فذكر هنا النوع الأول، وهو الرافع إبهام١ اسم.

فمنه الواقع بعد عدد، صريحا كان ذلك٢ العدد، كالأحد عشر والإحدى عشرة وأخواتها٣ والعشرين وأخواتها إلى آخر التسعين وهو المراد بقوله: (إلى المائة) كقوله تعالى {أَحَد‍َ عَشَرَ كَوْكَبًا} ٤ وقوله: {اثْنَي عَشَرَ نقيباً} ٥ وقوله: {ثلاثينَ ليلةً} ٦ و {أَرْبَعِينَ لَيْلَةً} ٧و {سَبْعِينَ رَجُلاً} ٨ و {تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً} ٩.

أو غير صريح، وهو (كم) الاستفهامية، كقوله: كمْ عبداً ملكتَ وكمْ شخصا رأيت ١٠.


١ في (ج) : (لإبهام) .
٢ كلمة (ذلك) ساقطة من (ج) .
٣ المراد ب (أخواتها) العدد المركب من أحد عشر إلى تسعة عشر.
٤ من الآية ٤ من سورة يوسف، وهو مثال للتمييز الواقع بعد العدد المركب.
٥ من الآية ١٢ من سورة المائدة، وقد كتبت في (أ) و (ج) : (اثنا عشر) وهو خطأ.
٦ من الآية ١٤٢ من سورة الأعراف، وهو مثال للتمييز الواقع بعد العقود.
٧ من الآية ١٤٢ من سورة الأعراف.
٨ من الآية ١٥٥ من سورة الأعراف.
٩ من الآية ٢٣ من سورة ص وقد وردت في (ب) : (تسعة) بالتاء وهو خطأ.
١٠ بخلاف (كم) الخبرية فإن تمييزها يكون مجرورا بإضافتها إليه في قول البصريين، وب (مِنْ) مقدرة في قول الكوفيين. ينظر الكتاب ٢/١٦١ هارون ومعاني القرآن للفراء ١/١٦٩ والتصريح ٢/٢٧٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>