أو يكون كبعضه، أي يكون المضاف كبعض٤ المضاف إليه، بأن يستقيم الكلام بحذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه، نحو قوله تعالى:{أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا} ٥.
أو عاملا، أي أو يكون٦ المضاف عاملا في الحال، نحو أعجبني انطلاقك منفردا، وقوله تعالى:{إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً} ٧ ونحو هذا شاربُ السويقِ ملتوتًا.
١ من الآية ١٢ من سورة الحجرات، والمضاف هنا هو (لحم) والمضاف إليه هو (أخيه) واللحم بعض الإنسان. ٢ كلمة (نحو) زيادة من (ج) . ٣ من الآية ٤٧ من سورة الحجر والمضاف هنا هو (صدور) والمضاف إليه الضمير (هم) والصدر بعض من الإنسان. ٤ في (ج) : (بعض) وهو غير مناسب هنا لأنه سبق بيان ما هو بعض المضاف إليه. ٥ من الآية ١٢٣ من سورة النحل. ٦ في (ج) : (أو أن يكون) وقوله: (عاملا) معطوف على خبر (كان) في كلام المصنف في الصفحة السابقة. ٧ من الآية ٤ من سورة يونس، ف (مرجع) هنا مضاف والضمير مضاف إليه، والمضاف وهو (مرجع) عامل في الحال، لأنه مصدر.