وقال الزجاج١: العامل فيه محذوف، والتقدير (سرت٢ ولابست النيلَ) فيكون حينئذ مفعولا به.
وقال الكوفيون٣: هو منصوب على الخلاف٤.
فيكون العامل فيه معنويا.
والأولى إحالة العامل٥ على اللفظي ما لم يُضطر إلى المعنوي٦.
ص: السادس المشبّه بالمفعول به، نحو زيدٌ حسن وجهَه، وسيأتي.
ش: السادس من المنصوبات المنصوب على التشبيه بالمفعول به.
وهو معمول الصفة المشبهة باسم الفاعل.
وهي الصفة التي استُحسنت إضافتها لفاعلها في المعنى ك (حسن الوجه) و (طاهر العِرض) ٧.
١ ينظر قوله في الإنصاف ١/٢٤٨ وشرح المفصل لابن يعيش ٢/٤٩. ٢ في (ج) : (وسرت) ولا موضع للواو هنا. ٣ ينظر مذهبهم في الإنصاف ١/٢٤٨ وشرح الكافية للرضي ١/١٩٥ وهمع الهوامع ١/٢٢٠. ٤ مرادهم بالخلاف مخالفة الثاني للأول رفعا ونصبا، كما في الظرف عندهم إذا كان خبرا، نحو (زيد عندك) ينظر الإنصاف ٢/٥٥٧. ٥ في (أ) : (الأول) وهو خطأ، صوابه من (ب) و (ج) . ٦ في (أ) : (على اللفظين ما لم يضطر المعنوي) وفيه تحريف. ٧ في (أ) و (ب) : (وظاهر العرض) والمثبت من (ج) . وقد مثل الشارح بمثالين، الأول منهما للصفة التي ليست جارية على حركات المضارع وهذا هو الأكثر فيها، والثاني للصفة الجارية على حركات المضارع، وهذا قليل، وسيأتي تفصيل ذلك في باب الصفة المشبهة.