[ف (زيد) في] ١ قولك: سرتُ وزيدًا مشارك للمتكلم٢ في السير في وقت واحد، أي وقع سيرهما معا.
وفي قولك: سرت أنا وزيدٌ بالعطف مشارك٣ في السير، لكن لا يلزم كون سيرهما في وقت واحد.
وقوله:(مسبوقة) أي واو المصاحبة.
وقوله:(بفعل) إلى آخره مخرج٤ لنحو (هذا لك وأباك) ٥ فلا يتكلم به بالنصب، وأما بالجر٦، بدون إعادة الجار ففيه الخلاف الآتي في باب العطف٧.
وقوله:(كسرت والنيل) مثال للفعل.
وقوله:(وأنا سائر والنيل) مثال لما فيه معنى الفعل وحروفه.
١ في (أ) و (ج) : (فتريد أن) وفي (ب) : (فتريد أني) وهو تحريف والصواب ما أثبته. ٢ في (ج) : (شارك المتكلم) . ٣ في (أ) : (يشارك) والمثبت من (ب) و (ج) . ٤ الأولى أن يكون الإخراج بالمحترزات كما يلي: خرج بالاسم نحو لا تأكل السمك وتشربَ اللبن ونحو سرت والشمسُ طالعة، وخرج بقوله: (فضلة) نحو اشترك زيد وعمرو، وخرج بقوله: (تال لواو) جئت مع زيد، وخرج بقوله: (المصاحبة) جاء زيد وعمرو قبله. ٥ في (ج) : (وإياك) وهو تحريف. ٦ في (ج) : (بالجار) وهو تحريف. ٧ سيأتي ذلك ٨١٧.