للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومختصا، كيوم الخميس ويوم عرفة، وفهم ذلك من قوله: (مطلقا) .

وظرف مكان، وأنه١ ثلاثة أقسام:

مبهم وهو ما افتقر إلى غيره في بيان صورة٢ مسماه، كأسماء الجهات٣.

ومفيد مقدارا، نحو بريد وميل وفرسخ٤.

وما اتحدت مادته ومادة عامله، ك (جلست مجلسَك) و (قعدت مقعدَك) .

تنبيهان:

الأول: مقتضى العطف٥ في قوله: (مبهم أو مفيد مقدارا) أن المفيد للمقدار ليس داخلا في المبهم، وبه قال بعض النحويين٦.


١ في (ج) فقط: (وهو) .
٢ في (أ) : (ضرورة) وهو تحريف، صوابه من (ب) و (ج) .
٣ أسماء الجهات هي أمام وخلف ويمين وشمال وشرق وغرب، وقد ألحق بها أسماء منها: عند ولدى وبين ووسط الدار، وقد اختلف في تفسير المبهم من المكان على أقوال. تنظر في شرح الكافية للرضي ١/١٨٤.
٤ إنما عُدت هذه الأسماء مبهمات من حيث إن مكانها غير معروف وإن كانت معلومة المقدار.
٥ في (ب) : (الأول العطف في قوله) وفي (ج) : (الأول أفهم في قوله) .
٦ هذا قول الجزولي وأبي علي الشلوبين والرضي، حيث جعلوا ظرف المكان ثلاثة أقسام مبهم ومختص ومعدود، تنظر الجزولية ص ٨٧ والتوطئة ص ٢١٠ وشرح الكافية ١/١٨٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>