للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

خيرا لكم) ١.

والكسائي قدره: (انتهوا٢ يكن خيرا لكم) .

قال بعضهم٣: "وليس ذلك بوجه، لأن (كان) لا تقدر قياسا" أي٤ في مثل هذا التركيب.

وقال الفراء٥:"لو كان على تقدير (كان) لجاز اتق الله محسنا"٦.

ص: الثاني المفعول المطلق، وهو المصدر الفضلة المؤكد لعامله أو المبيّن لنوعه أو عدده، ك (ضربت ضربًا) أو (ضربَ الأميرِ) أو (ضربتين) .

ش: الباب الثاني من المنصوبات المفعول المطلق.

وقيل له: (مطلق) لعدم تقييده بالجار، إذ يصدق عليه لفظ (مفعول) من غير٧ صلة تُضَمّ إليه، بخلاف غيره من المفاعيل، إذ يقال: مفعول به وله وفيه ومعه. وعرّفه بقوله: (المصدر) إلى آخره.


١ ينظر شرح السيرافي بحاشية الكتاب ١/٢٨٤ - هارون، وشرح الرضي على الكافية
١/١٢٩.
٢ كلمة: (انتهوا) ساقطة من (أ) . وأثبتها من (ب) و (ج) .
٣ هو الرضي في شرح الكافية ١/١٢٩.
٤ قوله: (أي) زيادة من (ب) و (ج) .
٥ معاني القرآن للفراء ١/٢٩٦.
٦ على تقدير (تكن محسنا) ولما لم يجز ذلك فليس التقدير في الآية كما قال الكسائي.
٧ قوله (من غير) ساقط من (أ) وأثبته من (ب) و (ج) .

<<  <  ج: ص:  >  >>