قال بعضهم٣:"وليس ذلك بوجه، لأن (كان) لا تقدر قياسا" أي٤ في مثل هذا التركيب.
وقال الفراء٥:"لو كان على تقدير (كان) لجاز اتق الله محسنا"٦.
ص: الثاني المفعول المطلق، وهو المصدر الفضلة المؤكد لعامله أو المبيّن لنوعه أو عدده، ك (ضربت ضربًا) أو (ضربَ الأميرِ) أو (ضربتين) .
ش: الباب الثاني من المنصوبات المفعول المطلق.
وقيل له:(مطلق) لعدم تقييده بالجار، إذ يصدق عليه لفظ (مفعول) من غير٧ صلة تُضَمّ إليه، بخلاف غيره من المفاعيل، إذ يقال: مفعول به وله وفيه ومعه. وعرّفه بقوله:(المصدر) إلى آخره.
١ ينظر شرح السيرافي بحاشية الكتاب ١/٢٨٤ - هارون، وشرح الرضي على الكافية ١/١٢٩. ٢ كلمة: (انتهوا) ساقطة من (أ) . وأثبتها من (ب) و (ج) . ٣ هو الرضي في شرح الكافية ١/١٢٩. ٤ قوله: (أي) زيادة من (ب) و (ج) . ٥ معاني القرآن للفراء ١/٢٩٦. ٦ على تقدير (تكن محسنا) ولما لم يجز ذلك فليس التقدير في الآية كما قال الكسائي. ٧ قوله (من غير) ساقط من (أ) وأثبته من (ب) و (ج) .