الكافرين مع إخباره [بأنه](١) لا يهديهم، ومع قوله:{إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ}(٢)، ومع قوله:{لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ}(٣)، ومع قوله:{وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا}(٤). وإن جاز هذا جاز أن يقال: أضل الله (٥) المؤمنين مع قوله: {مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ}(٦) ومع قوله: {هُدًى لِلْمُتَّقِينَ}(٧). فإن لم يكن ذلك. فما أنكرتم أنه لا يجوز أن الله (٨) يهدي الكافرين مع قوله: {لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ}(٩)، ومع سائر الآيات التي [طالبناكم بها](١٠).
٤٢ - جواب (١١): ويقال لهم: أليس قد قال الله عز وجل: {أَفَرَأَيْتَ
(١) ما بين القوسين زيادة من هـ. وفي ب. و: أنه. (٢) سورة القصص، آية: [٥٦]. (٣) سورة البقرة، آية: [٢٧٢]. (٤) سورة السجدة، آية: [١٣]. (٥) ساقط من ب. و. (٦) سورة الإسراء، جزء من آية: [٩٧]. (٧) سورة البقرة، آية: [٢]. (٨) ساقط من ب. و. (٩) سورة البقرة، آية: [٢٦٤]. (١٠) ما بين القوسين التصحيح من ب. و. وفي النسخة المعتمدة «أ» طب نساكم بها. وفي هـ. ج: طب نسألكم وهذا تصحيف. (١١) وفي و. مسألة.