عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: «إذا انتاطَ غَزوُكم وكثُرتْ الغرائمُ (١) فخيرُ أعمالِكم الرِّباطُ» (٢) .
١٥٤٠- (٢٠٩) حدثنا يحيى قالَ: حدثنا أحمدُ بنُ منيعٍ وبكارُ بنُ قتيبةَ واللفظُ لأحمدَ قالَ: حدثنا أبوأحمدَ الزبيريُّ قالَ: حدثنا مسعرٌ، عن عبدِالملكِ بنِ ميسرةَ، عن عَمرو بنِ دينارٍ، عن جابرِ بنِ عبدِاللهِ، أنَّه نزَعَه عن الغِلمانِ وتَركَه على الجَواري، يَعني الحريرَ.
قالَ مسعرٌ: فسألتُ عَمراً عنه فلم يعرفْهُ.
وقالَ لنا الفضلُ بنُ سهلٍ في هذا الحديثِ: كُنا نَنزعُهُ، فنَحا به نحوَ الرفعِ (٣) .
١٥٤١- (٢١٠) حدثنا يحيى قالَ: حدثنا محمدُ بنُ عبدِالملكِ بنِ زَنجويه ومحمدُ بنُ إسماعيلَ بنِ يوسفَ السلميُّ قالا: حدثنا عبدُاللهِ بنُ الزبيرِ الحميديُّ قالَ: حدثنا سفيانُ بنُ عيينةَ، عن مسعرٍ، عن عبدِالملكِ بنِ ميسرةَ الزَّرادِ، عن عَمرو بنِ دينارٍ، عن جابرٍ،
أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ لرجلٍ مرَّ بأَسهُمٍ في المسجدِ:«أَمسِكْ بنِصالِها» .
قالَ سفيانُ: قيلَ لي أنَّ عَمراً لا يحدثُ به أو لا يكادُ يحدثُ به، فقلتُ
(١) هكذا في الأصل بالغين المعجمة وعلى الراء علامة الاهمال. وفي مصادر التخريج: العزائم. (٢) أخرجه ابن حبان (٤٨٥٦) ، والطبراني ١٧/ (٣٣٤) من طريق سويد بن عبد العزيز به. وضعفه الألباني في «الضعيفة» (١٩٢١) . (٣) وكذلك أخرجه أبوداود (٤٠٥٩) من طريق أبي أحمد الزبيري به.