١٥١٢- (١٨١) حدثنا يحيى قالَ: حدثنا أحمدُ بنُ الفرجِ أبوعتبةَ الحمصيُّ قالَ: حدثنا ابنُ أبي فُديكٍ قالَ: حدثني عمرُ بنُ حفصٍ، عن عثمانَ بنِ عبدِالرحمنِ، عن مكحولٍ، عن واثلةَ بنِ الأَسقعِ،
أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ:«لا يَمسحْ أَحدُكم وجهَه مِن الترابِ ما دامَ في مُصلَّاهُ، فإنَّ الملائكةَ تُصلِّي عليهِ ما دامَ أَثرُ السجودِ في وجهِهِ ما لم يُحْدِثْ»(٢) .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو جالسٌ في نفرٍ مِن أَصحابِهِ يحدثُهم، فجلستُ وسطَ الحلقةِ، فقالَ بعضُهم: يا واثلةُ، قُمْ عن هذا المجلسِ فإنَّا قد نُهينا عنه، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:«دَعوا واثلةَ، فإنِّي أَعلمُ ما الذي أَخرجَه مِن منزلِهِ» ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ومَا الذي أَخرَجَني؟ قالَ: «أخرَجَكَ مِن منزِلِكَ تَسألُ
(١) في الأصل علامة تضبيب، وفي الهامش: عن. والصواب كما في الأصل بدون عن، أي من رواية السري بن عاصم وغيره من شيوخ ابن صاعد عن حفص بن غياث. وكذلك أخرجه ابن حبان في «المجروحين» (١/ ٣٥١) . (٢) أخرجه تمام في «فوائده» (٩٠٤) ، والطبراني في «الأوسط» (٦٩٠٧) من طريق عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي، وفي «الكبير» ٢٢/ (١٣٤) من طريق أيوب بن مدرك، كلاهما عن مكحول بنحوه. والوقاصي وابن مدرك نُسبا إلى الكذب. (٣) هكذا في الأصل، وكذا عند ابن عساكر. وعند الطبراني: شعيب. والله أعلم.