وكُنتم عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، يُعلِّمُ جاهِلَكم ويُفَقِّهُ عالِمَكم ويأمُرُكم بمَعالي الأخلاقِ، وقالتْ: لآتينَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فلأُخبرنَّه، فأَتت النبيَّ صلى الله عليه وسلم فأخبرتْهُ فقالَ:«للناسِ هجرةٌ، ولَكم هِجرتانِ»(١) .
١٤٥٩- (١٢٨) حدثنا يحيى قالَ: حدثنا عيسى بنُ أبي حربٍ الصفارُ قالَ: حدثنا يحيى بنُ أبي بكيرٍ، عن قيسِ بنِ الربيعِ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ، عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ، أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنه فرضَ لِمن شهدَ بدراً مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِن الناسِ كلِّهم مَولى أو عربيٍّ خمسةَ ألفٍ خمسةَ ألفٍ.
١٤٦٠- (١٢٩) حدثنا يحيى قالَ: حدثنا العلاءُ بنُ سالمٍ أبوالحسنِ قالَ: حدثنا يحيى بنُ زكريا المقرئُ الكوفيُّ قالَ: حدثنا إسماعيلُ بنُ أبي خالدٍ، عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ قالَ:
كانَ عمرُ رضي اللهُ عنه إذا صلَّى على جنازةٍ إنْ كانَ صباحاً قالَ: أصبَحَ عبدُكَ هذا قد تخلَّى مِن الدُّنيا وترَكَها / لأَهلِها وافتقَرَ إليكَ واستَغنيتَ عنه، كانَ يشهدُ أَن لا إلهَ إلا أنتَ وحدَكَ لا شريكَ لكَ، وأنَّ محمداً عبدُكَ
(١) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٢٦٦) من طريق سفيان بن عيينة به. (٢) أخرجه البخاري (٤٠٢٢) من طريق إسماعيل بن أبي خالد بنحوه.