عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّه قالَ:«اللهمَّ باركْ لأُمتي في بُكورِها»(١) .
١٣٠١- (٢٨٢) حدثنا يحيى: حدثنا أبوعمارٍ الحسينُ بنُ حُريثٍ يَعني المروزيَّ: حدثنا الفضلُ بنُ موسى، عن الأعمشِ، عن أنسٍ قالَ:
أَتى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قوماً يعودُهم، فإذا امرأةٌ تَنسجُ بُردةً لها وعندَها صبيٌّ، فأحياناً تضربُ بحَفِّها (٢) ، وأحياناً تُقبلُ على صبيِّها، ففَعلتْ ذلكَ مِراراً، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:«أترونَ هذه ترحَمُ صبيَّها؟» قَالوا: نَعم، قالَ:«فاللهُ تَعالى أرحمُ مِن هذه بصبيِّها»(٣) .
١٣٠٢- (٢٨٣) حدثنا يحيى: حدثنا أبوعمارٍ: حدثنا الفضلُ بنُ موسى، عن الأعمشِ، عن أنسٍ قالَ:
كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم في مسيرٍ، فمرَّ على شجرةٍ يابسةِ الورقِ، فجعلَ يضربُ بسوطِهِ على الشجرةِ فيَتساقطُ الورقُ، فقالَ:«سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ يُساقِطْنَ الذنوبَ كما تَساقَطَ ورقُ هذه الشجرةِ»(٤) .
(١) أوس بن عبد الله بن بريدة قال البخاري: فيه نظر. ومن طريقه أخرجه ابن عدي (١/ ٤١٠) ، والعقيلي (١/ ١٢٤) . (٢) الحَفُّ خشبة عريضة في المِنسَج. (٣) إسناده منقطع بين الأعمش وأنس بن مالك. (٤) أخرجه الترمذي (٣٥٣٣) من طريق الفضل بن موسى به. وقال: هذا حديث غريب، ولا نعرف للأعمش سماعاً من أنس، إلا أنه رآه ونظر إليه. وأخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٦٣٤) ، وأحمد (٣/ ١٥٢) من وجه آخر عن أنس بنحوه.