أبي حازمٍ قالَ: ذُكِر عندَ أبي سعيدٍ الخدريِّ رَكعتينِ بعدَ العصرِ، فقالَ أبوسعيدٍ:
نَهانا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنهما، فجِيؤُونا بمَن يُخبِرنا أنَّه أمَرَ بهما بعدَ ذلكَ.
قالَ ابنُ صاعدٍ: لا أَعرفُ علةَ هذا الحديثِ (١) .
١٢٢٠- (٢٠١) حدثنا ابنُ صاعدٍ قالَ: حدثنا أبوعُبيدِاللهِ المخزوميُّ قالَ: حدثنا سفيانُ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ وداودَ بنِ أبي هندٍ وزكريا بنِ أبي زائدةَ، عن الشَّعبيِّ، عن عروةَ بنِ مُضرِّسِ بنِ أوسٍ قالَ:
رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو واقفٌ بالمُزدلفةِ فقالَ: «مَن صلَّى مَعنا صلاتَنا هذه هَاهُنا ثم أَفاضَ مَعنا ووقَفَ (٢) قبلَ ذلكَ بعرفةَ ليلاً أو نهاراً فقد تَمَّ حجُّه» (٣) .
أنَّه أَتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم حينَ برقَ القمرُ (٤) فقالَ: «أَفرخَ رَوعُكَ (٥) » ، ثم ذكَرَ
(١) فيه أحمد بن بكر البالسي قال ابن عدي: روى مناكير عن الثقات. ولم أقف على هذا الحديث من هذا الوجه. والنهي عن الصلاة بعد العصر ثابت من طرق عن أبي سعيد، انظر «المسند الجامع» (٤٢٤٠) وما بعده. (٢) في ظ (١١١٩) : وقف. (٣) أخرجه ابن عساكر في «معجمه» (٩٥١) ، وابن البخاري (٨٨٠) في «مشيخته» من طريق المخلص به. وتقدم (١٦٩) . (٤) هكذا في الأصلين ظ (٧٩) و (١١١٩) ، ولعل الصواب: برق الفجر، كما في مصادر التخريج. (٥) هكذا ضبطت في ظ (١١١٩) ، وفي «النهاية» (٣/ ٤٢٥) : أفرِخْ روعَك. والحديث أخرجه أبوالشيخ في «الأمثال» (٢٢٨) ، وابن الجوزي في «الواهيات» (٢٧٦) من طريق داود الأودي به. وقال ابن الجوزي: تفرد به داود، قال يحيى: ليس بشيء.