فلمَّا فتحَ اللهُ للمسلمينَ بعثَ [إليه](٥) خالدُ بنُ الوليدِ فأخَذَ مِن السَّلَبِ، قالَ عوفٌ: فأَتيتُه فقلتُ: يا خالدُ، أمَا علمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَضى بالسَّلَبِ للقاتِلِ؟ قالَ: بَلى، ولكنِّي استكثرتُهُ، قالَ عوفٌ: فقلتُ (٦) : لتُردَّنَّه أَو لأُعرِّفنكَها عندَ رسولِ اللهِ، قالَ: فأَبى أنْ يردَّ؟ عَليه.
(١) في ظ (٩٧) وظ (٦٦) : فرافقني. (٢) في ظ (٩٧) : الدرقة. وهي الترس من جلد ليس فيه خشب. (٣) في ظ (٦٦) : يُغرَا. (٤) في ظ (٩٧) وظ (٦٦) وظ (١٠٤) : فحاز. (٥) من ظ (٩٧) . (٦) في ظ (٦٦) : قلت.