قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:«ما مِن مسلمٍ دَعا اللهَ عزَّ وجلَّ بدعوةٍ ليسَ فيها قَطيعةُ رحمٍ ولا إثمٌ إلا أَعطاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ بِها إِحدى خصالٍ ثلاثٍ: إمَّا أَن يُعجِّلَ له دعوتَهُ، وإمَّا أنْ يدَّخرَ له في الآخِرةِ، وإمَّا أَن يَدفعَ عنه مِن السُّوءِ مثلَها» قالوا: يا رسولَ اللهِ، إذاً نُكثِرُ، قالَ:«اللهُ أكثَرُ»(١) .
١١٠١- (٨٢) حدثنا عبدُاللهِ قالَ: حدثنا أبونصرٍ التمارُ عبدُالملكِ بنُ عبدِالعزيزِ النسائيُّ: قالَ حمادُ بنُ سلمةَ: عن أبي الورقاءِ، عن عبدِاللهِ بنِ أبي أَوفى قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:«مَن قالَ إِحدى / عشرَ مرةً: لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، أَحداً صَمداً، لم يلدْ ولم يُولدْ، ولم يكنْ له كُفواً أحدٌ، كَتبَ اللهُ تعالى له أَلْفي ألفِ حسنةٍ»(٢) .
قالَ ابنُ منيعٍ: وأبوالورقاءِ اسمُهُ فائدُ بنُ عبدِالرحمنِ، وأظنُّه كوفيٌّ، وأكثرُ حديثِهِ عن ابنِ أبي أَوفى.
(١) أخرجه ابن عساكر في «معجمه» (١٩٦) من طريق المخلص به. وأخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٧١١) ، وأحمد (٣/ ١٨) ، وأبويعلى (١٠١٩) ، والحاكم (١/ ٤٩٣) من طريق علي بن علي به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. (٢) تقدم (١٢٥) .