محمدُ بنُ طلحةَ، عن الأعمشِ، عن عطيةَ، عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ،
أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ:«إنِّي أُوشِكُ أَن أُدعَى فأُجيبَ، وإنِّي تاركٌ فِيكم الثَّقَلينِ: كتابَ اللهِ وعِتْرَتي، كتابُ اللهِ حبلٌ ممدودٌ مِن السماءِ إلى الأرضِ، وعِتْرَتي أهلُ بَيتي، وإنَّ اللطيفَ الخبيرَ أخبَرَني أنَّهما لَن يفتَرِقا حتى يرِدا عليَّ الحوضَ، فانظُروا ما تخلُفُوني فِيهما»(١) .
١٠٩٢- (٧٣) حدثنا عبدُاللهِ قالَ: حدثنا بشرُ بنُ الوليدِ قالَ: أخبرنا شريكٌ، عن أبي حمزةَ، عن عامرٍ، عن فاطمةَ بنتِ قيسٍ قالتْ:
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:«إنَّ في المالِ حَظاً سِوى الزكاةِ» وتَلا هذه الآيةَ: {لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ}[البقرة: ١٧٧] إلى آخِرِ الآيةِ (٢) .
١٠٩٣- (٧٤) حدثنا عبدُاللهِ قالَ: حدثنا منصورُ بنُ أبي مزاحمٍ قالَ: حدثنا شريكٌ /قالَ: حدثنا رجلٌ، عن الشَّعبيِّ، عن فاطمةَ بنتِ قيسٍ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم مثلَه (٣) .
(١) أخرجه الترمذي (٣٧٨٨) ، وأحمد (٣/ ١٤، ١٧، ٢٦، ٥٩) ، وأبويعلى (١٠٢١) (١٠٢٧) (١١٤٠) من طريق عطية به. وعطية ضعيف. وللحديث شواهد. (٢) أخرجه الترمذي (٦٥٩) (٦٦٠) ، وابن ماجه (١٧٨٩) ، والدارمي (١/ ٣٨٥) من طريق شريك به. ولفظ ابن ماجه: «ليس في المال..» . وقال الترمذي: إسناده ليس بذاك. وضعفه الألباني. (٣) أخرجه مع ما قبله الدارقطني (٢/ ١٢٥) عن البغوي به.