أنَّ رجلاً أَتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقالَ: يا نبيَّ اللهِ، إنِّي شيخٌ كبيرٌ يشقُّ عليَّ القيامُ، فمُرْني بليلةٍ لعلَّ اللهَ تعالى يوفِّقُني فيها لِليلةِ القَدرِ، قالَ:«عَليكَ بالسابعةِ»(٣) .
وهذا لفظُ حديثِ أحمدَ بنِ حنبلٍ. وقالَ ابنُ منيعٍ: ولا أعلمُ رَوى هذا الحديثَ بهذا الإسنادِ غيرُ معاذِ بنِ هشامٍ، وهو ابنُ سَنبَر أبوبكرٍ الدَّستوائيُّ.
١٠٥٣- (٣٤) حدثنا عبدُاللهِ قالَ: حدثنا محمدُ بنُ عبادٍ المكيُّ قالَ: حدثنا حاتمُ بنُ إسماعيلَ، عن بشيرِ / بنِ مهاجرٍ، عن ابن بريدةَ، عن أبيه،
أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: «لَقتلُ مؤمنٍ أعظمُ عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ مِن زَوالِ
(١) هكذا في الأصل، وفي مصادر التخريج: استغنوا. (٢) أخرجه الذهبي في «السير» (٤/ ٣٤٢، ١٠/ ٥٧٤) من طريق المخلص به. وأخرجه الطبراني (١٢٢٥٧) ، والبزار (٩١٣- زوائده) من طريق عبد العزيز بن مسلم به. وقال في «المجمع» (٣/٩٤) : ورجاله ثقات. وصححه الألباني في «الصحيحة» (١٤٥٠) . (٣) أخرجه ابن عساكر في «معجمه» (٢٩٤) ، وقاضي المارستان في «مشيخته» (٢٢١) من طريق المخلص به. وهو في «مسند أحمد» (١/ ٢٤٠) . ويأتي (٣٠٨٤) .