سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقولُ:«مِن أَشراطِ الساعةِ أَن لا يُسلِّمَ الرجلُ على الرجلِ إلا لِمعرفةٍ، وأَن يمرَّ الرجلُ في المسجدِ حتى يَخرجَ مِنه لا يُصلِّي فيه، وأَن يَتطاوَلَ الحُفاةُ العُراةُ في بيوتِ المَدَرِ، وأَن يكونَ الشيخُ بَريداً بينَ الأُفقَينِ للغُلامِ»(١) .
(١) أخرجه الشجري في «أماليه» (٢/ ٢٥٥-٢٥٦) من طريق المخلص به. وأخرجه ابن خزيمة (١٣٢٦) من طريق سالم بن أبي الجعد، عن أبيه، عن ابن مسعود بنحوه. وانظر لفقرته الأولى «مسند أحمد» (١/ ٣٨٧، ٤٠٥) . (٢) أخرجه أبوداود (١٥٠١) ، والترمذي (٣٥٨٣) ، وأحمد (٦/ ٣٧٠) ، وابن حبان (٨٤٢) ، والحاكم (١/ ٥٤٧) من طريق هانئ بن عثمان به. وصححه الذهبي. وحسنه الألباني. (٣) في هامش الأصل إشارة إلى نسخة أخرى: ابن شهاب. (٤) في هامش الأصل إشارة إلى نسخة أخرى: بشر. ويظهر لي أنها كانت كذلك في الأصل، ثم عدلت إلى قيس. وفي ظ (١١٧٨) : بن بسر. ولم يتأكد لي الصواب. والله أعلم.