قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:«عَجبتُ للمؤمنِ يُؤجَرُ في كلِّ شيءٍ حتى إنَّه لَيؤجَرُ في اللقمةِ يرفَعُها إلى فيهِ»(١) .
٧٤٧- (١٣٢) حدثنا أحمدُ بنُ عبدِاللهِ: حدثنا أحمدُ بنُ عبدِالمؤمنِ: حدثنا أسدُ بنُ موسى: حدثنا الربيعُ قالَ: سمعتُ عوفاً يحدثُ: عن الحسنِ، عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ (٢) :
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم أقبلَ عَلينا فقالَ: «إنِّي رَكعتُ رَكعَتي الفجرِ، فبَينما أنَا أَنتظرُ المؤذنَ رقدتُّ فأَتاني ربِّي عزَّ وجلَّ في أحسنِ صورةٍ فقالَ: يا محمدُ، فقلتُ: لَبيكَ، قالَ: فِيم يَختصِمُ الملأُ الأَعلى؟ قلتُ: لا أَدري يا ربِّ، قالَ: أراهُ وضعَ يدَه، قالَ: فوجدتُّ بردَ أنَامِلِه بينَ ثدييَّ فأسفَرَ عنِّي وعرفتُ، فقالَ: يا محمدُ، فقلتُ: لَبيكَ ربِّ (٣) ، قالَ: فِيمَ يختصِمُ الملأُ الأَعلى؟ قلتُ: في الدَّرجاتِ والكفَّاراتِ، قالَ: وما الدَّرجاتُ يا محمدُ (٤) ؟ قلتُ (٥) : إطعامُ الطعامِ، وإفشاءُ السلامِ، والصلاةُ والناسُ نيامٌ، قالَ: فما الكفَّاراتُ؟ قلتُ: مشياً على الأقدامِ إلى الجُمعاتِ، وإسباغُ الوُضوءِ في السَّبَراتِ، وانتظارُ الصلاةِ بعدَ الصلاةِ.
(١) أخرجه النسائي في «عمل اليوم والليلة» (١٠٦٧) ، وأحمد (١/ ١٧٣، ١٧٧، ١٨٢) ، وعبد بن حميد (١٣٩) (١٤٣) ، والطيالسي (٢١١) من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن العيزار، عن عمر بن سعد بنحوه وفيه زيادة. وانظر «علل الدارقطني» (٦٢٠) . (٢) «عن النبي صلى الله عليه وسلم» ليس في ظ (٩٧) . (٣) في ظ (٩٧) : يارب. (٤) ليست في ظ (٩٧) . (٥) في ظ (٩٧) : قال.