كانَ الرأيُ مِن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وكانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُصيباً، وكانَ اللهُ عزَّ وجلَّ يُريهِ الرأيَ، وإنَّ الرأيَ مِنا تكلفاً وظناً، وإنَّ الظنَّ لا يُغني مِن الحقِّ شيئاً (٤) .
(١) أخرجه أحمد (٢/ ٢٠٤) ، والدارقطني (٣/ ١٩٢، ١٩٣) من طريق حجاج بن أرطاة به. (٢) هكذا في الأصلين. وفي كتب الرواية والتراجم: هرمي. (٣) أخرجه ابن ماجه (١٩٢٤) ، والنسائي في «الكبرى» (٨٩٣٤) إلى (٨٩٤٢) ، وأحمد (٥/ ٢١٣، ٢١٤، ٢١٥) ، وابن حبان (٤١٩٨) (٤٢٠٠) ، والبيهقي (٧/ ١٩٧، ١٩٨) من طريق هرمي بن عبد الله به. (٤) لم أقف عليه عن عمران بن حصين. وأخرج ابن عبد البر في «العلم» (٢٠٠٠) نحوه عن عمر.