أنَّه قالَ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أَكتبُ ما أَسمعُ مِنكَ؟ قالَ:«نَعم» ، قلتُ: عندَ الغضبِ وعندَ الرِّضا؟ قالَ:«نَعم، إنَّه لا يَنبغي أَن أَقولَ إلا حَقاً»(٢) .
ما كانَ أحدٌ أَعلمَ بحديثِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِن عبدِاللهِ بنِ عَمرو، فإنَّه كانَ يكتُبُ بيدِهِ، (واستأذنَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنَ يَكتبَ ما سمعَ مِنه فأَذنَ له، فكانَ يَكتبُ بيدِهِ)(٣) ويَعي بقلبِهِ، وإنَّما كُنتُ أَعي بقَلبي (٤) .
(١) أخرجه مسلم (١٦٠٧) من طريق معبد بن كعب به. (٢) أخرجه الحاكم (١/ ١٠٥) من طريق ابن وهب به. وأخرجه أحمد (٢/ ٢٠٧، ٢١٥) ، وابن خزيمة (٢٢٨٠) من طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه به. ويرويه يوسف بن ماهك عن ابن عمرو، انظر «المسند الجامع» (٨٦٦٩) . (٣) ما بين القوسين سقط من ظ (٩٧) . (٤) أخرجه ابن عساكر (٣١/ ٢٦٠) من طريق المخلص به. وأخرجه أحمد (٢/ ٤٠٣) من طريق عمرو بن شعيب، عن مجاهد والمغيرة، عن أبي هريرة به.