٦٧١- (٥٦) حدثنا أحمدُ بنُ عيسى: حدثنا إسحاقُ: حدثنا الجُدُّي: أخبرني حمادُ بنُ سلمةَ، عن عمارِ بنِ أبي عمارٍ قالَ: قالَ ابنُ عباسٍ: رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم في المنامِ أَشعثَ أَغبرَ في يدِهِ قارورةٌ مِن دمٍ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما هذا الدمُ؟ قالَ:«دمُ الحُسينِ رحمَه اللهُ وأصحابِهِ، لم أزلْ أَلتقطُهُ منذُ اليومَ» . فأُحصيَ ذلكَ اليومُ فوَجدوهُ اليومَ الذي قُتلَ فيه الحسينُ رحمَه اللهُ (١) .
٦٧٢- (٥٧) حدثنا أحمدُ: حدثنا إسحاقُ بنُ زُريقٍ (٢) : حدثنا الجُدُّي: أخبرنا شعبةُ، عن أبي إسحاقَ الهمدانيِّ قالَ: سمعتُ صِلةَ بنَ زُفرٍ يحدثُ عن حذيفةَ قالَ:
جاءَ أهلُ نجرانَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالوا: ابعثْ إِلينا رجلاً أَميناً، فقالَ:«لأَبعثنَّ أميناً حقَّ أمينٍ» قالَها ثلاثَ مراتٍ، قالَ: واستَشرَفَ لها الناسُ، فبعثَ أبا عُبيدةَ بنَ الجرَّاحِ رحمةُ اللهِ عليه (٣) .
(١) أخرجه أحمد (١/ ٢٤٢، ٢٨٣) ، والحاكم (٤/ ٣٩٧-٣٩٨) من طريق حماد بن سلمة به. (٢) هكذا ضبطه ابن ماكولا في «الإكمال» (٤/ ٥٧) ، وابن ناصر الدين في «التوضيح» (٤/ ١٨٠) . وضبطت في الأصل هنا وفي الموضعين التاليين (٥٩) (٦٥) : رزيق، بتقديم الراء وعليها علامة الإهمال. والله أعلم. (٣) أخرجه ابن عساكر (٢٥/ ٤٥٠) من طريق المخلص به. وأخرجه البخاري (٣٧٤٥) (٤٣٨١) (٧٢٥٤) ، ومسلم (٢٤٢٠) من طريق شعبة به.