مُمزق المُلكِ، وكتبتُ إلى قيصَرَ كِتاباً فأَجابَني فيه فلنْ يزالَ الناسُ يحشدونَ (١) مِنه بأساً ما كانَ في الناسِ خيرٌ» .
ثم قالَ لي:«مِمن أَنتَ؟» قلتُ: مِن تَنوخٍ، قالَ:«يا أَخا تَنوخٍ هل لكَ في الإسلامِ؟» قلتُ: لا، إنِّي أَقبلتُ مِن قِبَلِ قَومي، وأَنا وهُم على دِينٍ فلستُ مُبدلاً بدِينِهم حتى أرجِعَ إليهم، فضحكَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أوتبسَّمَ.
٦٤٥- (٣٠) حدثنا يحيى بنُ محمدِ بنِ صاعدٍ: حدثنا يحيى بنُ سليمانَ بنِ نضلةَ: حدثنا عبدُالرحمنِ بنُ أبي الزنادِ، عن أبيه، عن موسى بنِ أبي عثمانَ، عن أبيه، عن أبي هريرةَ قالَ:
(١) هكذا قرأتها، بالشين المعجمة كما هو واضح في الأصل، وتحت الحاء في ظ (٩٧) حاء صغيرة علامة للإهمال. وفي المصادر: (يجدون) وَ (يخشون) . والله أعلم. (٢) في ظ (٩٧) : منكبيه، وكتب فوقها: منكبه. (٣) واضحة في ظ (٩٧) بنقطتين على التاء وحاء صغيرة علامة للإهمال ونقطة الجيم، وزادها بياناً في الهامش. وعلى موضع التاء في الأصل علامة تضبيب، وفي هامشه إشارة إلى نسخة أخرى (مـ) ، وكذلك هي في المصادر التي وقفت عليها: المحجم. والله أعلم. والحديث أخرجه عبد الله في «زوائد المسند» (٤/ ٧٤) من طريق عباد المهلبي به. وأخرجه أحمد وابنه عبد الله (٣/ ٤٤١، ٤/ ٧٥) ، وأبويعلى (١٥٩٧) من طريقين عن ابن خثيم بنحوه.