قالَ: وصلاةُ الظهرُ كانَ بلالٌ يؤذنُ حينَ تَدحضُ الشمسُ، فإنْ جاءَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَقامَ، وإلا مكثَ حتى يخرجَ، والعصرُ نحو ما تُصلُّونَ، والمغربُ نحو ما تُصلُّونَ، والعِشاءُ الآخِرةُ يُؤخِّرُها عن صلاتِكم قليلاً (١) .
٥٠٣- (١٣٧) أخبرنا محمدٌ قالَ: حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا محمدُ بنُ حميدٍ الرَّازي: حدثنا ابنُ المباركِ: حدثنا سفيانُ الثوريُّ، عن جعفرِ بنِ محمدٍ، عن أبيه، عن عليِّ بنِ حسينٍ، عن ابنِ عباسٍ قالَ: لمَّا ظهرَ عليٌّ عليه السلامُ عليهم يومَ الجملِ بعثَ الصُّيَّاحَ: أَلَّا تَقتُلوا مُدبِراً، ولا تُجيزوا على جريحٍ، ولا تَفتحوا باباً (٢) .
٥٠٤- (١٣٨) أخبرنا محمدٌ قالَ: حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا محمدٌ: حدثنا سلمةُ، عن عَمرو، عن أبي حبانَ، عن عمارةَ بنِ القعقاعِ، عن إسماعيلَ المكيِّ، عن الحسنِ البصريِّ،
أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كرهَ لنا زَبْدَ المُشركينَ (٣) .
(١) أخرجه الطبراني (٢٠٥١) ، والحاكم (١/ ٢٨٦) ، وتمام في «فوائده» (١٩٨) ، وابن عساكر (٥٣/ ٣٣٦) من طريق سماك بتمامه. وهذا سياق مركب من عدة فقرات تجدها عند مسلم (٤٥٩) (٤٦٠) (٦٠٦) (٦١٨) (٦٤٣) (٨٦٢) (٨٦٦) . (٢) أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٧٧٨) (٣٧٧٩٠) (٣٧٨١٦) (٣٧٨٢٦) ، والبيهقي (٨/ ١٨١) من طرق عن علي بنحوه. (٣) مرسل هنا. وأخرجه أحمد ٤/ ١٦٢ (١٧٤٨٢) عن الحسن، عن عياض بن حمار مرفوعاً بلفظ: «إنا لا نقبل زبد المشركين» . وقيل فيه غير ذلك. وله عن عياض بن حمار طريق أخرى. انظر بيان ذلك في المصدر السابق.