حدثنا أبوعوانةَ، عن عمرَ بنِ أبي سلمةَ، عن أبيه، عن أبي هريرةَ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:«يَنظرُ أَحدُكم مَا الذي يَتمنَّى، فإنَّه لا يَدري ما يُكتبُ له مِن أُمنيتِهِ»(١) .
٤٠٢- (٣٦) أخبرنا محمدٌ قالَ: حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا ابنُ أبي الشواربِ والعباسُ بنُ الوليدِ النَّرسيُّ، قالا: حدثنا أبوعوانةَ، عن عمرَ بنِ أبي سلمةَ، عن أبيه، عن عائشةَ قالتْ:
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:«الوَلاءُ لِمَن أَعتقَ»(٢) .
٤٠٣- (٣٧) أخبرنا محمدٌ قالَ: حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا محمدُ بنُ عبدِالملكِ بنِ أبي الشواربِ القرشيُّ وإسماعيلُ بنُ إبراهيمَ التَّرجمانيُّ - واللفظُ لابنِ أبي الشواربِ - قالا: حدثنا أبوعوانةَ، عن عمرَ بنِ أبي سلمةَ، عن أبيه قالَ: حدثني قاصُّ أهلِ فلسطينَ قالَ: سمعتُ عبدَالرحمنِ بنَ عوفٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:«وَالذي نَفسُ محمدٍ بيدِهِ إِن كنتُ حالفاً عليهنَّ: لا يَنقصُ مالٌ مِن صدقةٍ فتَصدَّقوا، ولا يَعفو عبدٌ عن مَظلمةٍ يُريدُ بِها وجهَ اللهِ عزَّ وجلَّ إلا رفعَهُ اللهُ بِها يومَ القيامةِ، ولا / يَفتحُ عبدٌ بابَ مسألةٍ - يَعني على نفسِهِ - إلا فَتحَ اللهُ عليه بابَ فقرٍ»(٣) .
(١) تقدم (٣٩٥) . (٢) أخرجه أحمد (٦/ ١٠٣، ١٢١) من طريق أبي عوانة به. وله عن عائشة طرق يأتي بعضها (١١٨٩) (١٥٨٥) (٢٥٧٠) (٢٥٧٠) . (٣) أخرجه أحمد (١/ ١٩٣) ، وعبد بن حميد (١٥٩) ، وأبويعلى (٨٤٩) ، والبزار (١٠٣٣) من طريق أبي عوانة به. وقد اختلف فيه على أبي سلمة، انظر «علل الدارقطني» (٥٥٢) .