٣٨٨- (٢٢) أخبرنا محمدٌ قالَ: حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا أبوبكرٍ: حدثنا أبومعاويةَ، عن عاصمٍ، عن أبي عثمانَ، عن أسامةَ بنِ زيدٍ قالَ:
دَمعتْ عينُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ أُتيَ بابنتِهِ زينبَ ونَفسُها تَقعقعُ كأنَّها في شَنٍّ، فقالَ له قيسُ بنُ عُبادةَ: تَبكي وقد نَهيتَ عن البُكاءِ! فقالَ: «إنَّما هذه رحمةٌ جعَلَها اللهُ في قُلوبِ عبادِهِ، وإنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عبادِهِ الرُّحماءَ»(١) .
٣٨٩- (٢٣) أخبرنا محمدٌ قالَ: حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا أبوبكرِ بنُ أبي شيبةَ: حدثنا خالدُ بنُ مخلدٍ: حدثنا موسى بنُ يعقوبَ الزَّمْعيُّ، عن عبدِاللهِ بنِ أبي بكرِ بنِ زيدِ بنِ المهاجرِ قالَ: أَخبرني مسلمُ بنُ أبي سهلٍ النبالُ قالَ: أَخبرني حسنُ بنُ أسامةَ بنِ زيدٍ قالَ: أَخبرني أبي أسامةُ بنُ زيدٍ قالَ:
طَرقتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذاتَ ليلةٍ لحاجةٍ، فخرجَ وهو مُشتملٌ على شيءٍ لا أَدري ماهو، فلمَّا فَرغتُ مِن حاجَتي قلتُ: مَا هذا الذي أَنتَ مُشتملٌ عليهِ، فإِذا هو حسنٌ وحسينٌ على وِركَيهِ، فقالَ:«هذانِ ابْنايَ وابْنا ابنَتي، اللهمَّ إنَّكَ تَعلمُ أنِّي أُحبُّهما فأَحبَّهما» ، ثلاثَ مراتٍ (٢) .
(١) أخرجه البخاري (١٢٨٤) (٥٦٥٥) (٦٦٥٥) (٧٣٧٧) (٧٤٤٨) ، ومسلم (٩٢٣) من طريق عاصم الأحول مطولاً. (٢) أخرجه ابن عساكر (١٣/ ٢٦) ، والمزي في «تهذيبه» (٦/ ٥٤-٥٥) من طريق المخلص به. وأخرجه الترمذي (٣٧٦٩) ، وابن حبان (٦٩٦٧) من طريق خالد بن مخلد به. (٣) في الهامش إشارة إلى رواية (مـ) : حدثني.