٢٢٩- حدثنا يحيى: حدثنا إبراهيمُ بنُ أبي داودَ البُرلسيُّ بمصرَ: حدثنا نعيمُ بنُ حمادٍ: حدثنا عيسى بنُ يونسَ، عن عمرَ بنَ صهبانَ، عن أبي الزنادِ، عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ:
كُنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم لا نبلُغُ الرَّوحاءَ حتى تُبحَّ الأصواتُ، يَعني مِن التَّلبيةِ (١) .
صلَّى بِنا النبيُّ (٢) صلى الله عليه وسلم إِحدى صَلاتَي العَشيِّ - قالَ أبوهريرةَ: ولكنِّي نَسيتُهُ - فصلَّى رَكعتينِ ثم سلَّمَ فانطلَقَ إلى خشبةٍ مَعروضةٍ في مقدَّمِ المسجدِ فقالَ بيدِهِ عليها كأنَّه غضبانُ، وخرجَت السَّرَعانُ مِن أبوابِ المسجدِ، فَقالوا: قَصُرت الصلاةُ، وفي القومِ أبوبكرٍ وعمرُ فهابَاهُ أَن يسأَلاهُ، وفي القومِ رجلٌ في يَديهِ (٣) طولٌ وكانَ يُسمَّى ذا اليَدينِ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أَنسيتَ أَم قَصُرت الصلاةُ؟ فقالَ:«لم أنْسَ ولم تُقصَر الصلاةُ» فقالَ: «أكَما يقولُ ذو اليَدينِ؟» فَقالوا: نَعم، قالَ: فقامَ فصلَّى الذي كانَ (٤) تركَ، ثم كبَّرَ فسجَدَ مثلَ سُجودِهِ
(١) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٤١٨) ، والبيهقي في «المعرفة» (٩٥٦٢) من طريق عيسى بن يونس به. وقال البيهقي: وعمر بن صهبان ضعيف. (٢) في ظ (٤٥٨١) : رسول الله. (٣) في ظ (٤٥٨١) : يده. (٤) ليست في ظ (٤٥٨١) .