لم أدرِ مَن هو، فسألتُ: مَن هذا؟ قَالوا: هذا (١) أنسُ بنُ مالكٍ صاحبُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فواللهِ ما حضَرَني شيءٌ أسأَلُه عنه إلا أنِّي (٢) قلتُ له:
ما كُنتم تَفعلونَ (٣) مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في هذا اليومِ؟ فقالَ: يا ابنَ أَخي، المُهِلُّ (٤) يُهلِّلُ فلا يُعابُ عليهِ، ويكبِّرُ المُكبِّرُ فلا يُعابُ عليهِ، [ويُلبي المُلبِّي فَلا يُعابُ عليه](٥) .
(١) ليست في ظ (٤٥٨١) . (٢) في ظ (٤٥٨١) : أنني. (٣) في ظ (٤٥٨١) : عليه. وفي هامشها إشارة إلى نسخة: تفعلون. (٤) في ظ (٤٥٨١) : الرجل. (٥) من هامش ظ (٤٥٨١) . (٦) من هنا إلى نهاية هذا الحديث سقط من ظ (٤٥٨١) . (٧) أخرجه ابن عدي في «الكامل» (٤/ ٥٩) ، وأبونعيم في «صفة الجنة» (٥٦) ، وابن عساكر (٢٣/ ٣٧٣) من طريق عبد الله بن الحارث به. وصالح بن محمد بن زائدة ضعيف. وهو عند البخاري (٢٧٩٦) (٦٥٦٨) من وجه آخر عن أنس في حديث طويل. (٨) من ظ (٤٥٨١) . وفي الأصل: المخزومي.