كنتُ - يَعني عندَ النبيِّ عليه السلامُ - فدخَلَ عليه رجلٌ مِن الأنصارِ وفي يدِهِ خاتمٌ مِن حديدٍ فقالَ له النبيُّ عليه السلامُ:«مَا لي أَرى عليكَ حِليةَ أهلِ النارِ؟» قالَ: فاتخَذَه مِن شَبهٍ، فقالَ النبيُّ عليه السلامُ:«مَا لي أجدُ مِنكَ ريحَ الأَصنامِ؟» قالَ: فاتخَذَه مِن ذهبٍ، فقالَ النبيُّ عليه السلامُ:«مَا لي أَرى عليكَ حِليةَ أهلِ الجنةِ؟» قالَ: يا رسولَ اللهِ (٢) ، قالَ:«اتخِذْهُ مِن فضةٍ ولا تُتمَّه مِثقالاً»(٣) .
(١) هذا ما ظهر لي أنه الأقرب إلى ما في الأصل، وكذلك وقع في «كنز العمال» (١٧٤٠٥) حيث ذكر هذا الحديث من هذا الموضع. ويحتمل أن تكون (سقير) ، بينما هي في الحديث التالي واضحة لا لبس فيها (سفين) وكذلك وقع عند ابن النجار من طريقه. وترجمه ابن حبان (٤/ ٣٤٦) ، والبخاري (٤/ ٢٠٧) باسم: سَفْر، وهكذا ضبطه الدارقطني في «المؤتلف والمختلف» (٣/ ١١٨٢) ، وابن ماكولا (٤/ ٢٩٩) ، وابن ناصر الدين (٥/ ١٠٧) . بينما ترجمه ابن أبي حاتم (٤/ ٣١٠) باسم: سقر. ووقع في ترجمة عبد الله بن مسلم من «تهذيب الكمال» (١٦/ ١٣٣) : شقير. والله أعلم. (٢) في مصادر التخريج زيادة: (من أي شيء أتخذه؟) ولعله لذلك كتب في الهامش: هنا شيء. (٣) هكذا أخرجه المخلص هنا عن عبد الله بن مسلم، عن مولى سعد، عن علي. وقد أخرجه أبوداود (٤٢٢٣) ، والترمذي (١٧٨٥) ، والنسائي (٥١٩٥) ، وأحمد (٥/ ٢٥٩) ، وابن حبان (٥٤٨٨) من طريقين عن عبد الله بن مسلم، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه.