تَكلَّمونَ فيه، فمَن تكلَّمَ فيه فلا يَتكلَّمن إلا بخيرٍ» (١) .
٢٧٩٦- (٤٣) حدثنا يحيى قالَ: حدثنا محمدُ بنُ إبراهيمَ الأنماطيُّ مُربَّع قالَ: حدثنا محمدُ بنُ عبدِالواهبِ الحارثيُّ قالَ: حدثنا محمدُ بنُ عبدِاللهِ يَعني ابنَ عبيدِ بنِ عُميرٍ، عن إبراهيمَ بنِ ميسرةَ، عن طاوسٍ، عن ابنِ عباسٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:«الطوافُ صلاةٌ، فأَقِلُّوا فيه الكلامَ»(٢) .
٢٧٩٧- (٤٤) حدثنا يحيى قالَ: حدثنا محمدُ بنُ عبدِاللهِ بنِ عبدِالحكمِ المِصريُّ: قالَ أخبرنا عبدُاللهِ بنُ وهبٍ قالَ: أخبرنا ابنُ جُريجٍ، عن الحسنِ بنِ مسلمٍ، عن طاوسٍ،
عن رجلٍ أدركَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنَّه قالَ:«إنَّما الطوافُ صلاةٌ، فإِذا طُفتُم فأَقِلُّوا الكلامَ»(٣) .
٢٧٩٨- (٤٥) حدثنا يحيى قالَ: حدثنا الحسينُ بنُ الحسنِ المروزيُّ قالَ: أخبرنا ابنُ أبي عديٍّ قالَ: حدثنا حنظلةُ، عن طاوسٍ قالَ: سمعتُ ابنَ عمرَ يقولُ: أقِلُّوا الكلامَ في الطوافِ، فإنَّما الطوافُ صلاةٌ (٤) .
(١) تقدم (٦٤٢) . وانظر الأحاديث التالية. (٢) أخرجه الطبراني (١٠٩٧٦) من طريق محمد بن الواهب بهذا اللفظ. ومحمد بن عبد الله بن عبيد ضعيف. وانظر ما قبله. (٣) أخرجه النسائي (٢٩٢٢) ، وأحمد (٣/ ٤١٤، ٤/ ٦٤، ٥/ ٣٧٧) من طريق ابن جريج به. وانظر ما قبله. (٤) أخرجه النسائي (٢٩٢٣) من طريق حنظلة به.