إنَّما كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إِذا صعدَ المنبرَ أَذَّنَ بلالٌ، فإِذا فرغَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم مِن خُطبتِهِ أقامَ الصلاةَ، والأَذانُ الأولُ بدعةٌ (١) .
سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يحدثُ عن ربِّه عزَّ وجلَّ:«أَنا عندَ ظنِّ عَبدي بي، فليظنَّ بي ما شاءَ»(٢) .
٢٥٦٢- (٥٧) حدثنا الحسينُ: حدثنا أحمدُ بنُ المقدامِ: حدثنا المعتمرُ بنُ سليمانَ قالَ: سمعتُ أبي يحدثُ عن قتادةَ، أنَّ أبا رافعٍ حدثَ عن أبي هريرةَ،
عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: «لمَّا قَضى اللهُ كتبَ اللهُ كتاباً عندَه: غَلبتْ - أو قالَ: سَبقتْ - رَحمتي غَضَبي، قالَ: فهي عندَه (٣) مكتوبةٌ فوقَ العرشِ» .
أو كما قالَ (٤) .
(١) أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (١٥٣٢) ، والبيهقي (٣/ ٢٠٥) من طريق محمد بن عيسى الطباع به. ورواية البيهقي مختصرة. (٢) هو في «حديث الفاكهي عن ابن أبي مسرة» (٢٠٦) . وأخرجه أحمد (٣/٤٩١، ٤/١٠٦) ، والدارمي (٢/٣٠٥) ، وابن حبان (٦٣٣) (٦٣٤) (٦٣٥) (٦٤١) ، والحاكم (٤/٢٤٠) من طريق حيان أبي النضر به. وبعض الروايات تذكر قصة. (٣) ليست في «المنتقى» . (٤) أخرجه البخاري (٧٥٥٣) (٧٥٥٤) من طريق المعتمر به. وأخرجه البخاري (٣١٩٤) وأطرافه، ومسلم (٢٧٥١) من طرق عن أبي هريرة به. ويأتي (٢٥٦٥) .