رجلٌ للحسنِ: يا أبا سعيدٍ، كيفَ كنتم تَصنعونَ في خِفافِكم؟ قالَ: كانَ يأْتي عَلينا الشهرانِ لا نخلَعُهما إلا مِن جنابةٍ (١) .
٢٥٥٥- (٥٠) حدثنا الحسينُ بنُ إسماعيلَ: حدثنا محمودُ بنُ خداشٍ: حدثنا هشيمُ بنُ بشيرٍ، عن العوامِ بنِ حوشبٍ، عن إبراهيمَ بنِ عبدِالرحمنِ، عن أبي بردةَ بنِ أبي موسى، عن أبي موسى الأَشعريِّ قالَ:
سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ غيرَ مرةٍ ولا مرَّتينِ:«مَن كانَ يعملُ عملاً فشغَلَه عنه مرضٌ أو سفرٌ كُتبَ له صالحُ ما كانَ يعملُ وهو صحيحٌ مقيمٌ»(٢) .
٢٥٥٦- (٥١) حدثنا الحسينُ بنُ إسماعيلَ: حدثنا أبوهشامٍ الرفاعيُّ: حدثنا حفصٌ يعني ابنَ غياثٍ، عن العوامِ بنِ حوشبٍ، عن إبراهيمَ السَّكسكيِّ، عن ابنِ أبي أوفى،
عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:«مَن مرضَ أو سافَرَ كُتبَ له ما كانَ يعملُ صحيحاً مُقيماً» .
قالَ: وسمعتُ مسعراً ذكرَه عن إبراهيمَ بنحوِه ولم يرفَعْه (٣) .
(١) زياد هو الجصاص ضعيف. وفعل عبد الرحمن بن سمرة أخرجه ابن أبي شيبة (٨٢٠٣) ، وعبد الرزاق (٤٣٥٢) (٤٣٥٣) من طريق الحسن بنحوه. وأخرجه ابن أبي شيبة (١٩٣٤) عن الحسن أنه كان يقول في المسح على الخفين: امسح عليهما ولا تجعل لذلك وقتاً إلا من جنابة. (٢) أخرجه أبوداود (٣٠٩١) ، والحاكم (١/ ٣٤١) من طريق هشيم بهذا اللفظ. وهو عند البخاري (٢٩٩٦) من طريق العوام بنحوه. (٣) ذكره الدارقطني في «علله» (١٢٩٠) وقال: والصواب حديث العوام، عن إبراهيم، عن أبي موسى.