قلتُ: زِدْني، قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: «بَابُ التوبةِ مفتوحٌ لا يُغلقُ حتى تَطلعَ الشمسُ مِن مغربِها» .
قلتُ: زِدْني، قالَ: بَينا نحنُ نَسيرُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذ (٣) نحنُ بصوتٍ جَهوريٍّ يقولُ: يا محمدُ، الرجلُ يحبُّ القومَ ولا يعملُ بأَعمالِهم، قالَ:«هو مَعهم حيثُ كانَ» .
قلتُ: زِدْني، قالَ: بَينا نحنُ نسيرُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذ نحنُ بصوتٍ يقولُ: اللهُ أكبرُ، فقالَ رسولُ / اللهِ صلى الله عليه وسلم:«الفطرةُ» ، قالَ: أَشهدُ أَن لا إلهَ إلا اللهُ،
(١) أخرجه أبوداود (٤٢٨٢) ، والترمذي (٢٢٣٠) (٢٢٣١) ، وأحمد (١/ ٣٧٦، ٣٧٧، ٤٣٠، ٤٤٨) ، وابن حبان (٥٩٥٤) (٦٨٢٤) (٦٨٢٥) من طريق عاصم بن أبي النجود به. وقال الترمذي: حسن صحيح. ووافقه الألباني. ويأتي (٢٩٣٣) . (٢) ويقال: الحسن، كما تقدم (٢٥٠٥) . (٣) في «المنتقى» : إذا. وكذلك في الموضع التالي.